السبت، 9 يوليو 2011

في عز الألم

اقتضى أمر الله أن تمر على الإنسان أوقات رخاء و أوقات شدة ، لحظات سعادة و لحظات ألم
ولولا لحظات الألم لما كانت لحظات السعادة بتلك النكهة ...

و الألم له أنواع منه الجسدي و منه النفسي ، أو بتصنيف آخر هو ألم مادي ( صداع ، آلام معدة ، كسور ...)
أو ألم معنوي ( الابتعاد عن الله تعالى ، فقدان شخص عزيز ، ..)
و أنا هنا إنما أبحث عن لحظة ، أو أكثر خلال مرحلة الألم هذه ، بل هي في ذروة هذا الألم عندما يجتاز هذا الألم حد التحمل عندما ترفض التصديق أن فلان قد توفي ، أو عندما تفقد القدرة على استنشاق الهواء من فرط الألم .. في هذه اللحظة بالذات
اضغط على زر الايقاف المؤقت و تذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
رواه البخاري

 لست هنا بشارح للحديث الكريم ، ولكن ..
اذا كانت الشوكة يكفر الله جل و علا بها من الخطايا ، فما حال هذا الألم العظيم ..؟؟
كم من الخطايا قد كفر ؟ يالله  .. لا بد أن جبال من الخطايا بدأت تتهاوى الآن 
أليس هذا الكرم يفوق التصور ؟ .. أنا شخصياً قد تمر علي لحظات استمتع بها بهذا الألم لأني لا أنظر الى
لحظات دنيوية تنقضي بسرعة بل أنا أثق بكلام الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام و أثق أن هذه اللحظات يجب اغتنامها

هذا رأيي و الله أعلم

 

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق