اقتضى أمر الله أن تمر على الإنسان أوقات رخاء و أوقات شدة ، لحظات سعادة و لحظات ألم
ولولا لحظات الألم لما كانت لحظات السعادة بتلك النكهة ...
و الألم له أنواع منه الجسدي و منه النفسي ، أو بتصنيف آخر هو ألم مادي ( صداع ، آلام معدة ، كسور ...)
أو ألم معنوي ( الابتعاد عن الله تعالى ، فقدان شخص عزيز ، ..)
و أنا هنا إنما أبحث عن لحظة ، أو أكثر خلال مرحلة الألم هذه ، بل هي في ذروة هذا الألم عندما يجتاز هذا الألم حد التحمل عندما ترفض التصديق أن فلان قد توفي ، أو عندما تفقد القدرة على استنشاق الهواء من فرط الألم .. في هذه اللحظة بالذات
اضغط على زر الايقاف المؤقت و تذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
ولولا لحظات الألم لما كانت لحظات السعادة بتلك النكهة ...
و الألم له أنواع منه الجسدي و منه النفسي ، أو بتصنيف آخر هو ألم مادي ( صداع ، آلام معدة ، كسور ...)
أو ألم معنوي ( الابتعاد عن الله تعالى ، فقدان شخص عزيز ، ..)
و أنا هنا إنما أبحث عن لحظة ، أو أكثر خلال مرحلة الألم هذه ، بل هي في ذروة هذا الألم عندما يجتاز هذا الألم حد التحمل عندما ترفض التصديق أن فلان قد توفي ، أو عندما تفقد القدرة على استنشاق الهواء من فرط الألم .. في هذه اللحظة بالذات
اضغط على زر الايقاف المؤقت و تذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه
رواه البخاري
لست هنا بشارح للحديث الكريم ، ولكن ..
اذا كانت الشوكة يكفر الله جل و علا بها من الخطايا ، فما حال هذا الألم العظيم ..؟؟
كم من الخطايا قد كفر ؟ يالله .. لا بد أن جبال من الخطايا بدأت تتهاوى الآن
أليس هذا الكرم يفوق التصور ؟ .. أنا شخصياً قد تمر علي لحظات استمتع بها بهذا الألم لأني لا أنظر الى
لحظات دنيوية تنقضي بسرعة بل أنا أثق بكلام الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام و أثق أن هذه اللحظات يجب اغتنامها
هذا رأيي و الله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق